ابن سيده

111

المحكم والمحيط الأعظم

* يَضْحَكنَ عَن كالبَرَدِ المُنهَمِّ * « 1 » * والهُمامُ : ما ذابَ منه ، وقيل : كُلُّ مُذابٍ مَهمومٌ ، وقوله : * يُهَمُّ فيها القَومُ هَمَّ الحَمِّ * « 2 » معناه : يَسيل عرَقُهم حتى كأنهم يَذوبون . * وهَمَّ بالشىءِ يَهُمُّ هَمّا : نَواهُ وعَزمَ عليه . * والهَمُّ : ما هَمَّ به في نَفسِه . * والهِمَّةُ : ما هَمَّ به من أمرٍ لِيَفعله . * وإنه لبعيدُ الهِمَّةِ والهَمَّةِ . * والهُمام : اسمٌ من أسماء المَلك لِعِظَمِ هِمَّته ، وقيل : لأنه إذا هَمَّ بأمرٍ أمضاهُ لا يُرَدُّ عنه ، بل يَنفُذ كما أرد ، وقيل : الهُمامُ : السيدُ الشجاعُ السَّخِىّ ، ولا يكون ذلك في النساء . * والهُمامُ : الأسدُ ، على التَّشبيه . * وما يَكادُ ولا يَهُمُّ كَوداً ولا مَكادَةً ، وهَمّا ولا مَهَمَّةً . * والهِمَّةُ : الهَوى . * وهذا رجل هَمُّك من رجلٍ ، وهِمَّتُك من رجلٍ : أي حسبك . * والهِمُّ : الشيخ الكبير البالي ، وجمعه أهمامٌ ، وحكى كُراع : شيخ هِمَّةٌ ، بالهاء ، والأنثى هِمَّة ، والجمعُ هِمَّاتٌ وهَمائمُ ، على غير قياس ، والمصدرُ الهُمومَة والهَمامَةُ ، وقد انهَمَّ ، وقد يكون الهِمُّ والهِمةُ من الإبل ، قال : ونابٌ هِمَّةٌ لا خيرَ فيها * مُشَرَّمَةُ الأشاعِرِ بالمَدارِى « 3 » * والهامَّةُ : الدابَّة ، ونِعمَ الهامَّةُ هذا ، يعنى الفَرَسَ ، وقال ابنُ الأعرابىّ : ما رأيتُ هامَّةً أحسنَ منه ، يقال ذلك للفرسِ والبعيرِ ، ولا يقال لغيرهما .

--> ( 1 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه ( 2 / 328 ) ؛ وخزانة الأدب ( 10 / 166 ، 168 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( همم ) ؛ وهمع الهوامع ( 2 / 31 ) ؛ وتاج العروس ( كوف ) ، ( همم ) ؛ وكتاب العين ( 4 / 461 ) ، وتمامه : بِيضٌ ثلاث كَنعاجٍ جُمِّ * يَضْحكْنَ عن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ تَحَتَ عَرانِين أُنُوفٍ شُمِّ ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( حمم ) ، ( همم ) ، وتهذيب اللغة ( 5 / 382 ) ؛ وديوان الأدب ( 3 / 134 ) ؛ وتاج العروس ( حمم ) . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( همم ) ؛ وكتاب الجيم ( 2 / 151 ) ؛ وتاج العروس ( همم ) ؛ وجمهرة اللغة ص 733 ، وفيه ( بالمذارى ) مكان ( بالمدارى ) .